وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم قالوا أساطير الأولين( سورة النحل)
القرآن هو مدونة أساطير عربية

الأحد، 4 يوليو، 2010

ألمرجع ألشيعي محمد حسين فضل ألله


قد يستغرب ألبعض أن أكتب عن رحيل رجل دين مسلم , لكن كما قال ألشاعر اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية.

هو محمد حسين فضل ألله , لبناني من موالد 1935 , درس ألعلوم ألدينية في ألنجف ألعراق وعاد الى لبنان عام 1966 ليباشر نشاطه ألديني ويصبح عام 1997 مرجعآ شيعيآ كبيرآ له ملايين الاتباع والمقلدين في العالم ألأسلامي, توفي أليوم 4.حزيران 2010 .



قام بالتركيز على ألشق ألأنساني فبنى دورآ لآلآف الأيتام والمكفوفين, وبنى ألمستشفيات وألمدارس.
                                                        
ما ألذي ميزه عن غيره من علماء ألدين:
 


- كان نصيرآ للانسان تجاوز حدود طائفته ودينه بل والأديان ألسماوية فأحبه ألجميع, حتى ألعلمانيين وألملحدين وكانت تربطه علاقات طيبه بهم.
 من كلام له : يجب أن يُحترم الإنسان وأن لا تُمتهن كرامته باي شكل من الأشكال، فهو  وإن كان يدين بغير ملة أو كان بلا دين طاهر بالإنسانية.
 - .كان شاعرآ ومرجعآ دينيآ دعا الى الحوار والحرية في المعتقد .
- دافع بشدة عن حقوق ألمرأة, بل وأصدر فتاوى في هذا ألشأن جعلته عرضة للتهجم وألأنتقاد من مشا
يخ ألمسلمين.
- لم يكن يؤمن بعصمة الأنبياء.
- ك
ان محبآ ومشجعآ للموسيقى وألفن ألراقي.
- هاجم بشدة ألنقاب ودعا الى حرية ألمرأة في قرارها وأنخراطها في ألمجتمع مساوية للرجل.
- كان جريئآ حتى في نقد ألكثير من ألمسلّمات ألدينية فوصل ألأمر أن صدرت فتاوى من كبار علماء ألشيعة بتكفيره وخروجه من ألملة.
- طالب باعمال ألعقل في كل حياتنا, كان يقول : حتى كلامي وآرآئي لا تأخذوها كمسلّمات بل أدرسوها وفكروا فيها وناقشوها.




 من كلام له:
أن تكون حرآ هي أرادتك بالحرية داخل نفسك,حرية أن تقول لا عندما تكون أل لا فكرك حتى لو قال ألعالَم نعم , وأن تقول ال نعم لو كانت ألنعم فكرك ,حتى لو صاح ألعالَم كله لا.
تستمع الى ألعالَم , هذ
ا يفكر بطريقة وتناقش تفكيره, وذاك يفكر بطريقة وتناقش تفكيره, ثم تحاول أن تؤصل فكرك من خلال ما تملك من معطيات ألفكر,
ولذلك أن تكون انسانآ يساوي أن تكون حرآ.


لقد وضع نفسه في مواجهة قاسية مع الاكليروس ألديني خلال محاولاته للدفاع عن حرية الأعتقاد وعدم ألتكفير وأن ألأنسان حر في فيما يختار .
وقد كلفته مواقفه هذه هبوطآ حادآ في شعبيته وأتباعه, ومئات ألكتب وألمواقع ألألكترونية ألتي تصدت للرد عليه وتكفيره.

هناك تعليقان (2):

Pure يقول...

لم أعرفه من قبل

شكرًا لتعريفه بهذا الأسلوب المحايد

شخصية تستحق الاحترام

ليت المسلمون يقتدون به

هنيبعل يقول...

زميلة pure
أنا من ألمعجبين بطريقة طرحه ألفكري كان قريبآ جدآ من ألفكر ألعلماني بغطاء ديني