ألحيثية ألأساسية في ألدين ألأسلامي أن ألله خلق ألأنسان ليختبره من خلال عبادته لهذا ألأله وبالتالي امّا جنة أو نار.
أن من أبسط أمورألعدل بمكان أن توّضح ألعلاقة بين ألمختبر(بكسر ألباء) وألمختبر(بفتح ألباء).فنحن اذ لم نتفق على تفاصيل هذه ألحيثيات لن نستطيع قبول هذا ألأختبار وألمشاركة به وبالتالي ألقبول بنتائجه.
ألأختبار مبني على نصوص لها ألف وجه متناقض بالرغم أنها تصدر عما يدعون أنه خالق ألكون, بينما ترى ألقوانين ألوضعية في بلدان ألعالم ألمتحضر لا يختلف عليها أثنان وتطبق على مواطنيهم بالعدل , فلا تنشأ نزاعات في تطبيقاتها وتفسيراتها .
ألأله قدم نفسه بكل صفاته ألمذكورة في ألقرآن وأرسل دينآ شريعة ومنهاجآ لأتّباعها وألعمل بها وسيحاسب ألناس على أساسها.
ألمشكلة أن ألأله ألمفترض أختزل ألعلاقه بينه وبين مليارات ألبشر من خلال وسطاء كان يرسلهم كل ألف عام أو أكثر ,وكان يبعث رسلآ الى مئة ألف من ألناس, وزاد ألطين بلة ألتوقف نهائيآ عن أرسال ألانبياء بعد موت محمّد.
هذا ألأله لم يحترم كثيرآ من وعوده أو ألقوانين ألتي وضعها وعلى أساسها يريد أن يحاسب ألناس.
رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ.
:"لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً ..ولأن لكل أمة شرعها فبعث الله لكل أمه رسولًا يبين لها منهاجها.
وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً.
ربما نسأل هل توقف ألأختبار بموت محمد مؤلف ألمسرحية؟
أن من يضع قانونآ أو شرعة ألهية لا بد له من ألسهر على تطبيقها وتنفيذها وعدم ألسماح لكل من هب ودب في تفسيرها حسبما تهوى نفسه أو يتركها نهبآ للتأويلات وألتفسيرات ألبشرية ألتي تخطأ وتصيب وتدخل ألناس في حيص وبيص , فلا يستطيع أحدآ من ألناس أن يستدل على ألصراط ألمستقيم ,وألآ فليس من حق هذا ألأله ألمفترض أن يحاسب ألناس يوم ألقيامة على أختبار قام على أساس متنازع عليه غير واضح لا يُعرف طرفآ له, حمّال أوجه, خاضع للتأويلات وألنسخ وألنسئ وألتعديل.
ألمشكلة أنه بموت محمد آخر وسيط مباشر مع ألأله , ترك هذا ألأله دينه ومحّط أختباره بين أيدي رجالآ تنازعوا أمرهم فتذابحوا حرصآ على ألسلطة , ودب ألخلاف بينهم حتى في تفسير أتفه ألمسائل وتفرقوا شيعآ آلآف مؤلفة كل يدعي أحقيته وتمثيله دون أن نلمس أو نرى أي تدخل أو ترشيد لتصحيح ألخلل من قبل ألأله منزّل هذا ألذكر .
لو أن ألله بعث في كل أمة رسولآ, أو أرسل نبيآ لمئة ألف أو يزيدون لرأيت كتب ألتاريخ ملئى بالأخبار وألقصص وألروايات, لكن هو أدعاء من دون سند وزعم دون أي أثبات كما هي عشرات ألقصص في ألقرأن ليس لها أي حظ من ألواقع وألحقيقة.
وضع قاعدة وأعطى منهاجآ غير قابل للتطبيق ألآ جزئيآ ولفترة زمنية بسيطة وليس كما يدعي صلاحيته لكل زمان ومكان.




















