وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم قالوا أساطير الأولين( سورة النحل)
القرآن هو مدونة أساطير عربية

السبت، 26 يونيو، 2010

ألعلماء ورثة ألأنبياء

                                  اليوم لم استيقظ باكرآ كعادتي,مددت يدي الى الريموت كونترول وادرت التلفزيون, كان هناك احد المبشرين يتحدث عن الايمان والمسيح.
الكلام كان ينساب من فمه غاية في الرقة,ناعمآ وكأنه حيعيط من الايمان (كما يقول عادل امام).
ألز
بدة في ألموضوع أن صاحبنا كان يتحدث عن الله وعن المسيح بطريقة وأسلوب لا تشك من خلالها انه والمسيح تربوا سويآ وجلسوا على نفس المقعد في المدرسة وانهم طيزين فرد لباس (كما يقولون في لبنان), اما مع الله فصاحبنا بدا وكأنة نزل لتوّه من السماء السابعه وفي جعبته كل أسرار الاله وما في أللوح ألمحفوظ (الله يحفظه) .
 

ان قارنت أسلوب هذا ألمبشر وطريقة كلامه وأسلوبه , لا تشّك أن وعاظ ومدعوذي رب ألرمال تخرجوا من نفس ألمدرسة ألتي تدّرس ألكذب وألنفاق وألتدليس, منها تخّرج ألعوضي والقرضاوي وألزنداني أبو لحية حمرا ,مكتشف دواء ألسرطان ,وشيخ ألاعجاز بكيزة وزغلول.
ما يحزنني فعلآ كيف أن ملايين ألمسلمين ألمتعلمين ,وأصحاب ألشهادات ألجامعية هم أدوات أستقبال وتخزين وتصديق لشلّة ألأفاقين وألنصابين .
              في لبنان مثلآ من أراد مستقبلآ مضمونآ وحياة مالية مستقرة ما علية الآ أن يلتحق بمعاهد تخريج ألمدعوذين, ويفضّل أن يكون ساقط في ألثانوية ألعامة , فهو يحصل على راتب وبدل سكن وسيارة.
لن ترى مدعوذآ معسرآ أو يعاني قلة ألمال أو عليه آثار ألفقر, أضافة لذلك فهو يستقبل أموال ألخمس وألزكاة من ألمؤمنين لصرفها على ألفقراء فتراه ينفقها على نفسه وعياله ,فيخيل اليك انه ورث أمولآ طائلة , ومن يجرأ على مساءلة رجل دين؟
انهم فوق ألقانون ولحومهم مسمومة كما يدعون ,لأنهم أفاعي لأنهم ورثة ابليس في ألدهاء وألنفاق وألتدليس وليس كما يقولون عن أنفسهم:   ألعلماء ورثة ألأنبياء.

فعلآ هم ورثة مدعوا ألنبوة,
فادعاء ألنبوة جعل منهم سادة قومهم يأمرون وينهون ولا راد لأمرهم والآ أتهم بالنفاق وربما ضربت عنقه أو كان مصيره جهنم
:

- تسلط على رقاب ألناس : وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبين     سورة الأحزاب -آية 36

- تسلط على ألنساء واتخاذهن لعب: وَٱمْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ ٱلنَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ ٱلْمُؤْمِنِينَ }الاحزاب : 50

-تسلط على أموال ألناس : قال الضحاك ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا بعث سرية فغنموا ، خمس الغنيمة ، فضرب ذلك الخمس في خمسة . ثم قرأ : ( واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ) [ قال : وقوله ] ( فأن لله خمسه ) مفتاح كلام ، لله ما في السماوات وما في الأرض ، فجعل سهم الله وسهم الرسول واحدا .

وقد كان للنبي - صلى الله عليه وسلم - من المغانم شيء يصطفيه لنفسه عبدا أو أمة أو فرسا أو سيفا أو نحو ذلك ، كما نص على ذلك محمد بن سيرين وعامر الشعبي ، وتبعهما على ذلك أكثر العلماء.
 
وقال آخرون : إن الخمس يتصرف فيه الإمام بالمصلحة للمسلمين ، كما يتصرف في مال الفيء .
 
وقال شيخنا الإمام العلامة ابن تيمية - رحمه الله - : وهذا قول مالك وأكثر السلف ، وهو أصح الأقوال.


أقول قولي هذا وأستغفر اللات لي ولكم.

 

ليست هناك تعليقات: