وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم قالوا أساطير الأولين( سورة النحل)
القرآن هو مدونة أساطير عربية

الأحد، 7 سبتمبر، 2008

فسبي إبليس وكان صغيراً!!!



‏{‏ وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين ‏}

سورة البقرة ( 5 من 178 ) الآية رقم ‏(‏34‏)‏

وهذه كرامة عظيمة من اللّه تعالى لآدم امتَنَّ بها على ذريته، حيث أخبر أنه تعالى أمر الملائكة بالسجود لآدم وقد دل على ذلك أحاديث أيضاً كثيرة منها حديث الشفاعة المتقدم، وحديث موسى عليه السلام‏:

‏ ‏(‏رب أرني آدم الذي أخرجنا ونفسه من الجنة، فلما اجتمع به قال‏:‏ أنت آدم الذي خلقه اللّه بيده ونفخ فيه من روحه وأسجد له ملائكته‏؟‏‏)

‏ قال وذكر الحديث كما سيأتي إن شاء اللّه‏.‏ والغرض أن اللّه تعالى لما أمر الملائكة بالسجود لآدم دخل إبليس في خطابهم، لأنه وإن لم يكن من عنصرهم إلا أنه كان قد تشبه بهم وتوسم بأفعالهم، فلهذا دخل في الخطاب لهم وذم في مخالفة الأمر‏.‏ قال طاووس عن ابن عباس‏:‏ كان إبليس قبل أن يركب المعصية من الملائكة اسمه عزرايل وكان من سكان الأرض، وكان من أشد الملائكة اجتهاداً، وأكثرهم علماً، فذلك دعاه إلى الكبر، وكان من حيٍّ يسمون جناً وقال سعيد بن المسيب‏:‏ كان إبليس رئيس ملائكة سماء الدنيا‏.‏ وقال ابن جرير عن الحسن‏:‏ ما كان إبليس من الملائكة طرفة عين قط وإنه لأصل الجن، كما أن آدم أصل الإنس، وهذا إسناد صحيح عن الحسن‏.‏ وقال شهر ابن حوشب‏:‏ كان إبليس من الجن الذين طردتهم الملائكة فأسره بعض الملائكة فذهب به إلى السماء، رواه ابن جرير، وعن سعد بن مسعود قال‏:‏ كانت الملائكة تقاتل الجن فسبي إبليس وكان صغيراً فكان مع الملائكة يتعبد معها فلما أُمروا بالسجود لآدم سجدوا فأبى إبليس فلذلك قال تعالى‏:‏ ‏{‏إلا إبليس كان من الجن‏}‏ وقال أبو جعفر‏:‏ ‏{‏وكان من الكافرين‏}‏ يعني من العاصين‏.‏ قال قتادة في قوله تعالى ‏{‏وإذا قلنا للملائكة اسجدوا لآدم‏}‏‏:‏ فكانت الطاعة للّه والسجدة لآدم، أكرم اللّه آدم أن اسجد له ملائكته، وقال بعض الناس‏:‏ كان هذا سجود تحية وسلام وإكرام كما قال تعالى‏:‏ ‏{‏ورفع أبويه على العرش وخروا له سجدا‏}‏ وقد كان هذا مشروعاً في الأمم الماضية ولكنه نسخ في ملتنا‏.


عندما وصلت في قراءتي لتفسير إبن كثير إلى موضوع ماهية إبليس وتعريفه,أصبت بصدمة لحجم ألخرافة ثم أتبعتها بضحكة عالية فسرى عني بعد عناء ألصدمة هذه في قول :

كانت الملائكة تقاتل الجن فسبي إبليس وكان صغيراً حيث سرحت في ألخيال محاولآ تصور شكل إبليس ألمسكين كيف وقع في ألأسر وكيف سبته ألملائكة علمآ أنه كان صغيرآ يعني لا يستطيع ألقتال فلماذا تسبيه ألملائكة سؤال حُرت في جوابه فقلت في نفسي عسى أن أجد جوابآ أو تحليلآ لدى ألزملاء.وقال شهر ابن حوشب‏:‏ كان إبليس من الجن الذين طردتهم الملائكة فأسره بعض الملائكة فذهب به إلى السماء، رواه ابن جرير، وعن سعد بن مسعود قال‏:

‏ كانت الملائكة تقاتل الجن فسبي إبليس وكان صغيراً فكان مع الملائكة يتعبد معها فلما أُمروا بالسجود لآدم سجدوا فأبى إبليس فلذلك قال تعالى‏:‏ ‏{‏إلا إبليس كان من الجن‏}‏ وقال أبو جعفر‏:‏ ‏{‏وكان من الكافرين‏}‏ يعني من العاصين‏.قال طاووس عن ابن عباس‏:‏ كان إبليس قبل أن يركب المعصية من الملائكة اسمه عزرايل وكان من سكان الأرض، وكان من أشد الملائكة اجتهاداً، وأكثرهم علماً، فذلك دعاه إلى الكبر، وكان من حيٍّ يسمون جناً وقال سعيد بن المسيب‏:

كان إبليس رئيس ملائكة سماء الدنيا‏.

فعلآ ولا في ألف ليلة وليلة , ولا في ولت ديزني

إن أول من سكن الأرض الجن فأفسدوا فيها وسفكوا فيها الدماء

لفت نظري إلى مسألة مهمة, كيف أن ألله خلق ألجان من مارج من نار وكيف أنه تسري في أجسامهم ألدماء؟ يبو أن من كتب ألرواية لم ينتبه لهذا ألإشتباه .

ليست هناك تعليقات: