لما سمع الرسول صلى الله عليه وسلم بأن قافلة لقريش مقبلة من الشام يقودها أبو سفيان أمر الصحابة بالخروج لها واغتنام أموالها عوضاً عن استيلاء قريش
ألكذبة مكشوفة وكذلك من يحاول ألتستر وتحريف ألحقائق في تاريخ ألاسلام.

تعرفت منذ اشهر على اخ لي في الانسانية ,وكان من الطبيعي ان يكون هناك حوارات ونقاشات من وقت لاخر .
وبما ان صاحبنا مسلم على سنة الله ورسوله ,فان جزءا من حواراتنا قد تمحور حول الاسلام والقران والسنة النبوية,الى ان كانت مناسبة جمعتنا على مشاهدة حلقة تلفزيونية للشيخ القرضاوي من على محطة الجزيرة.
من ضمن اسئلة مقدم البرنامج كان هناك سؤال واضح : لماذا عندما يحصل زلزال او اعصار في بلد اسلامي نقول انه بلاء واختبار,وعندما يحصل زلزال او اعصار في بلد غير اسلامي نقول انه عقاب؟
طبعا كعادته الشيخ القرضاوي لف ودار حول فكرة البلاء وانه اذا شكت المسلم شوكة فهو بلاء وتخفيف للذنب ,ولم يتطرق لفكرة العقاب.
صاحبي المسلم كان مؤيدا بالمطلق لرأي القرضاوي, حاولت عبثا ان اوضح لصاحبي ان الزلازل والاعاصير وامثال ذلك ان هي الا عوامل طبيعية لا يهمها الانسان مسلما كان او بوذيا ,ولا الحيوان ولا النبات,وان الزلازل والبراكين بدأت مع تشكل الارض ,وقبل وجود الانسان بمليارات السنين, وحتى في الكواكب التي ليس عليها اي نوع من الحياة, فهي تضرب وتعصف غير عابئة بما يقول ويعتقد اتباع الديانات.
صاحبي علّق انه اي حدث او مصيبة تقع للانسان فهي لحكمة يعلمها الله وهي نوع من الانذار والتذكير,سالته هل تنطبق هذه النظرية على الحيوان؟ انتفض صاحبنا وكأن عقربا قرصه وقال: الظاهر انك علماني فهذا كلام العلمانيين.


